إضاءات

م. طارق العيسى يدعو لمبادرة كويتية شاملة للاهتمام بالبيئة

( الفوز – محليات )

دعى / طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي – إلى مبادرة كويتية شاملة للاهتمام بالبيئة ، والسعي لتحويل الكويت إلى منطقة آمنة بينياً وصحياً ، ومثالاً يحتذى في الحفاظ على البيئة والنعم التي وهبها الله لنا.

جاء ذلك في إطار ثناء العيسى على المبادرة العالمية التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، وهي مبادرة (السعودية الخضراء)والتي هدف لرفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البرية والبحرية.

ولا شك أن هذا الأمر مما تحثّ عليه الشريعة، ويأمر به الله عز وجل، كما ورد في العديد من الأحاديث، حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : (ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة)، حديث صحيح رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

ويقول عليه الصلاة والسلام أيضاً : (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) . حديث صحيح رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك.

وحتى في الحروب فقد نهى عليه الصلاة والسلام عن قطع الشجر أو قتل الحيوان إلا للأكل من غير زيادة عن الحاجة، ومن الأحاديث الشريفة السابقة يظهر جليا كيف أن الإسلام يحث على تنمية البيئة، بالزرع والمحافظة على الحيوانات، لما لذلك من حفظ النظام البيئي وتوازنه، فبالزرع تنمو الحياة على الأرض، ويحفظ للهواء نقاؤه.

ولا شك أن هذه الخطوة المباركة للمملكة العربية السعودية هي خطوة في الاتجاه الصحيح لبناء مستقبل زاهر وصحي للأجيال القادمة، ومن الجميل في هذه المبادرة أنها ستتضمن عدداً من المبادرات الطموحة من أبرزها زراعة 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية خلال العقود القادمة ، ما يعادل إعادة تأهيل حوالي 40 مليون هكتار من الأراضي المتضررة، ما يعني زيادة في المساحة المغطاة بالأشجار الحالية إلى 12 ضعف.

وأوضح العيسى أن هذه المبادرة الرائدة لولي العهد في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان جديرة بالاهتمام والتشجيع، وأن نسعى للعمل بمبادرة كويتية بالتنسيق مع هذه المبادرة، خصوصاً أن المبادرة تتضمن شقاً مهماً فيها يهدف لإشراك دول المنطقة فيها، وهو مبادرة الشرق الأوسط الأخضر مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، وهدفها الوصول لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط، وبذلك يكون الهدف العام والرئيس هو زراعة (50 مليار) شجرة وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.

ونهيب بالجهات المعنية في الكويت تبني مشاريع توفير الأمن الغذائي ولنبدأ بغرس (مليون نخله)، وهي شجرة مباركة وبيئة الخليج موطن طبيعي حيث انها تتحمل الحرارة الشديدة ويمكن سقيها بالمياه المعالجة.

كما نجحت زراعة شجرة الأراك في المملكة، حيث تسقى بماء البحر الذي تصل ملوحته الى 35.000ملم بالمليون، فيمكننا زراعتها بالمياه الجوفية عندنا، والتي تصل ملوحتها 12.000ملم بالمليون.

للإستعلام عن المخالفات ودفع الغرامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock