إضاءاتالأخبار المثبتة

الشيخ أحمد الفهد أمام القضاء السويسري

( الفوز – دوليات )

خضع الوزير الكويتي السابق الشيخ أحمد الفهد الصباح لاستجواب استمر أكثر من 5 ساعات، الثلاثاء، في محكمة سويسرية بجنيف، لاتهامه بالمشاركة في قضية تزوير تتعلق بمخطط انقلاب مزعوم في الكويت.

واستجوبت المحكمة الصباح، وهو مسؤول أولمبي سابق معروف باسم “صانع الملوك” وأحد الأفراد البارزين في الأسرة الحاكمة، بشأن “دوره في مؤامرة مزعومة ضد منافسين سياسيين في الكويت”.

ووفقا لما نشرته وكالة أسوشيتدبرس، فإن الشيخ أحمد و4 أشخاص آخرين يحاكمون في قضية خاصة “بلقطات مسجلة مصورة، ربما تم التلاعب بها، والتي يزعم أنها تكشف عن سياسيين يخططان لانقلاب في الكويت”.

ويجري استجواب المتهمين الخمسة، خلال المحاكمة التي من المقرر أن تنتهي في 10 سبتمبر الحالي، وقد يواجهون عقوبة السجن لفترة قد تصل إلى 5 سنوات.

ويظهر المقطع المصور موضوع القضية، رئيس وزراء الكويت حينئذ الشيخ ناصر الصباح ورئيس مجلس الأمة السابق آنذاك جاسم الخرافي وهما يخططان للإطاحة بأمير المملكة آنذاك، وهو ما نفاه الرجلان.

وقد حفظت النيابية الكويتية التحقيق في القضية بدعوى أن الأشرطة التي قدمت فيها “غير أصلية” لكن الفهد اعترض على قرار النيابة وقتها واتهمها بالمحاباة، حسبما تقول أسوشيتدبرس.

وتضيف أسوشيتدبرس أنه لاحقا، اعتذر الفهد من أمير البلاد بسبب “تقديمه معلومات مغلوطة وخاطئة ثبت عدم صحتها”.

لكن في عام 2015، تم تقديم شكوى جنائية في جنيف، نيابة عن الشيخ ناصر الصباح والخرافي الذي توفي بعدها.

وأجبرت لائحة الاتهام، الصادرة في نوفمبر 2018، الشيخ الصباح على الابتعاد عن الأنظار كشخصية مؤثرة في سياسات كرة القدم الأولمبية والآسيوية، ودفعته للتنحي عن عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.

وينفي الصباح كل تهم التزوير في القضية التي قال إنها “ذات دوافع سياسية” ضده.

ويعرف الصباح باسم “صانع الملوك” في الرياضة العالمية، بعد سلسلة من الانتصارات الانتخابية منذ عام 2012 له ولحلفائه، بمن فيهم رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، وفقا لأسوشيتد برس.

ومثل الشيخ أحمد أمام المحكمة يوم 22 فبراير الماضي لكن الجلسة أجلت بسبب عدم وجود محامي دفاع مع أحد من المتهمين الخمسة، وهو حمد الهارون.

ووصف الادعاء الهارون في مذكرة الاتهام بأنه المساعد المقرب السابق للشيخ.

زر الذهاب إلى الأعلى