العالم من حولك

طالبان و”الكنز المخدر”.. هل تتخلى الحركة عن الأفيون؟

( الفوز – دوليات )

بحسب بيانات الأمم المتحدة، أنتجت البلاد 85% من الأفيون المنتج فى جميع أنحاء العالم العام الماضي، وتفوقت في ذلك على أهم المنتجين عالميا مثل ميانمار والمكسيك.

رجل أمن أفغاني أثناء تدمير حقول الأفيون (رويترز)

مجرد “مبادرة دبلوماسية”

فيما رأى روبرت كروز، الخبير في شؤون أفغانستان في جامعة ستانفورد، أن إعلان طالبان حول الأفيون هو مجرد “مبادرة دبلوماسية”، تهدف إلى تقديم تعهدات للمجتمع الدولي أنهم سيشكلون حكومة تلتزم بالقوانين الدولية.

يذكر أنه بعد سيطرة طالبان مؤخراً على البلاد من جديد، قال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، مراراً لوسائل الإعلام الدولية إن الحركة لن تسمح بإنتاج الأفيون أو أي مخدرات داخل أراضيها.

كذلك، أضاف خلال مؤتمر صحافي في 17 أغسطس الجاري، بعد يومين من استيلاء الحركة على العاصمة الأفغانية، أن “أفغانستان لن تكون دولة تزرع الأفيون بعد الآن”.

يشار إلى أن الحركة حظرت إنتاج الأفيون عام 2000 ، لكن الإنتاج سرعان ما ازدهر بعد التدخل الأميركي في 2001 في المناطق التي كانت تسيطر عليها الحركة.

مزارعو الأفيون (رويترز)

الإنتاج بلغ ذروته في 2017

ورغم الجهود الدولية لاستئصال التجارة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، فقد بلغ الإنتاج ذروته في 2017 وبلغ 9000 طن.

وتواجه طالبان واقعا جديداً بعد سيطرتها على البلاد، يتمثل، بحسب الصحيفة، في شعب فقير ومستوى إدمان على الأفيون كبير داخل البلاد.

يذكر أنه في عام 2020، بلغ إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لأفغانستان 19,81 مليار دولار فيما شكل تدفق المساعدات 42,9% من إجمالي الناتج الداخلي بحسب أرقام البنك الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى