العالم من حولك

أردوغان: تركيا لم تعد تعتمد على الخارج في تأمين ذخيرتها

( الفوز – دوليات )

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، أنّ بلاده لم تعد تعتمد على أي دولة لتأمين ذخائرها وقنابل القاذفات الجوية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان بالعاصمة أنقرة، في افتتاح منشأة لتصنيع الذخائر في شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية (MKEK).

وقال أردوغان: “لن نعتمد على أحد بعد الآن في تأمين قنابلنا وذخيرتنا وصواريخنا والرؤوس الحربية”

وأكد أن تركيا بافتتاح هذا المعمل تكون قد أخذت مكانها في نادي القوى الكبرى في مجال صناعة المتفجرات من الجيل الجديد.

وأشار إلى أنّ الأنظمة المعيارية للصناعات المتعلقة بالبارود المستوردة، سوف تصنع على الأراضي التركية وبإمكانات محلية.

وأعرب أردوغان عن أمله في أن تتمكن شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية، من تأمين كافة احتياجات الجيش التركي وتقطع الاعتماد على الخارج، وتغدو مؤسسة تساهم في دعم تركيا وأصدقائها، بأسرع وقت ممكن”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن تزويد جيش الدولة بأحدث التقنيات والأسلحة والتدريب يتمتع بأهمية كبيرة، وأنه أهم من عدد أفراد الجيش نفسه.

وبين أنّ المنشأة الجديدة ستصنع التركيبات الكيميائية من نوع “RDX” “و”HMX” و”CXM” للمواد المتفجرة المستخدمة داخل الذخائر.

وأوضح أردوغان أنّ شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية، تصنع كافة أنواع الذخائر من 5.56 ملم حتى 203 ملم، وأسلحتها، لتكون المنشأة الوحيدة في العالم تجمع صناعة كل هذه الفئات تحت سقف واحد.

ولفت أنّ الشركة تجمع عدة معامل منها معمل الذخائر الذي يصنع قنابل الطائرات وقذائف المدفعية والدبابات والهاون، ومعمل الأعيرة النارية الذي يتكفل بصناعة مختلف أنواع ذخائر المسدسات والبنادق، ومعمل الأسلحة الثقيلة الذي يصنع المدافع ومدافع الهاون، ومعمل الأسلحة يصنع عدد كبير من الأسلحة كبنادق المشاة وصولا إلى أنظمة الدفاع الجوي.

وقال أردوغان: “إلى جانب افتتاح المنشأة الجديدة، سنعرف بالمركبة المدرعة الكهربائية الهجينة ‘e-ZMA‘ و مدفع بوران 105 ملمتر المتنقل”

وبين الرئيس التركي أنّ مركبة e-ZMA باتت بين يدي القوات المسلحة التركية ومستعدة لدخول الخدمة.

ولفت أردوغان أنّ تقنيات المركبات العسكرية في الوقت الراهن بدأت تأخذ منحاً جديداً، من خلال دخول المركبات الكهربائية وذاتية القيادة للميدان العسكري.

وقال :” إنّ تركيا شهدت اليوم طرح أول نموذج من قبل المهندسين الأتراك، لمركبة M113 المدرعة الناقلة للجنود، بتعديلها لتصبح هجينة تعمل بمحرك كهربائي أيضا”.

وكشف أنّ مركبة e-ZMA قادرة على قطع 700 كيلو متر، وعلى دخول معركة لمدة 10 ساعات متواصلة.

وأكد الرئيس التركي على ضرورة أن تتمتع شركة (MKEK) ، بديناميكية الشركات الخاصة، في صناعة الأسلحة والذخائر والصواريخ والمواد المتفجرة والتركيبات الكيميائية المصنوعة من البارود والمعدات الميكانيكية، من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في الفعالية والسرعة والجودة.

كما شدد على ضرورة تقديمها الدعم والتشجيع لشركات الأسلحة التركية الخاصة.

وقبل إلقاء الكلمة زار الرئيس التركي أقسام الشركة، وقدم المسؤولون معلومات عن صناعاتهم وعلى رأسها، المدرعة الكهربائية الهجينة ‘e-ZMA‘ و مدفع بوران 105 ملمتر المتنقل، وكاسحة الألغام “MEMATT”، والأنظمة المعيارية للصناعات المتعلقة بالبارود المستورد.

وقال أردوغان عن كاسحة الألغام: “رأيناها في أذربيجان على الأرض، تقتلع الألغام، إنها مركبة ناجحة، أهنئ كل من شارك في صناعتها”.

كما اطلع الرئيس التركي على ناقلة الجند الكهربائية، التي يتم التحكم بها عن بعد والقادرة على قطع مسافة 5 كيلو متر، وقام بقيادتها وتوجيهها بنفسه عن بعد.

واطلع على نماذج من قنبلة “OZOK” اليدوية، ومدفع بوران المحمول جوا.

ورافق الرئيس التركي في برنامج افتتاح المنشأة الجديدة نائبه فؤاد أوقطاي، ووزير الدفاع خلوصي أكار، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك، ورئيس هيئة الأركان للجيش التركي يشار غولر، ورئيس الصناعات الدفاعية في الرئاسة التركية إسماعيل دمير وكان في استقبالهم مدير شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية، ياسين آقدمير.

زر الذهاب إلى الأعلى