إضاءاتالأخبار المثبتة

لماذا امتنعت الأردن عن طرد السفير الإسرائيلي؟

( الفوز – دوليات )

رغم إجماع الأردنيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، حول مطلب طرد سفير الاحتلال من عمّان، وإلغاء اتفاقيتي وادي عربة والغاز؛ إلا أن حكومة بشر الخصاونة امتنعت عن اتخاذ هذا القرار، الأمر الذي أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء الموقف الحكومي غير المنسجم مع الإرادة الشعبية.

وكان مجلس النواب الأردني قد أعلن، الاثنين الماضي، أنه أرسل إلى الحكومة مذكرة موقعة من قبل جميع أعضائه الـ130، تطالب بطرد السفير الإسرائيلي، واستدعاء سفير المملكة من “تل أبيب”، ردا على العدوان الإسرائيلي على فلسطين.

وعلّق رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة على هذه الخطوة، قائلا إن “الحكومة ستدرس هذه المذكرة، إضافة إلى خيارات أخرى، للرد على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني”.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 10 مايو/ أيار الجاري، شهد الأردن الذي يرتبط بمعاهدة سلام مع “إسرائيل” تظاهرات حاشدة؛ تضامنا مع الفلسطينيين، طالبت الحكومة باتخاذ مواقف حازمة تجاه “العدو الصهيوني”، في مقدمتها طرد سفير “تل أبيب”، وإلغاء اتفاقية وادي عربة الموقعة بين البلدين عام 1994، واتفاقية الغاز الموقعة في 2016.

زر الذهاب إلى الأعلى